قرارات حلب بيد من؟

أولا وأخيرا فقرار حلب بيد الله

وتحت هذه المشيئة كانت تتحرك جبهة علماء حلب فقامت بما يلي:

  • حركت قضية تأسيس مجلس محافظة من خلال مناقشاتها التي ظهرت للعلن بالخطأ.
  • حركت وحرضت على داعش بعد رفضها للاستجابة لكل الدعوات.
  • ساعدت في تغيير الخريطة السياسية والعسكرية لحلب عدة مرات.
  • أنشأت قوة عمليات خاصة تعمل بالخفاء دون اسم ودون تشكيل.

ثم بناء على مقتضيات المصلحة العامة حلت نفسها وذابت بشكل كامل في المجلس الإسلامي…

ودور المجلس الإسلامي العام على مستوى سوريا لا يمنع من وجود لوبي لدراسة الخطوات العملية المتعلقة بحلب…

فهناك عدد من طلبة العلم غير المرتبطين بأي فصيل وحياديين تماما وعلى درجة عالية من الكفاءة:

  • يدرسون كل ما يتعلق بحلب
  • يتخذون القرارات اللازمة
  • يحركون اللوبيات الأخرى لتواكب القرارات إعلاميا وسياسيا وعسكريا ووو
  • دراسة نتائج القرارات وردات الفعل
  • عمل تغذية مرتجعة للقرارات وتصويبها

فمن يظن أن حلب يحركها شخص واحد فهو واهم

ومن يظن أن السلقيني دون مؤسسة وعمل مؤسساتي يستطيع أن يفعل شيئا فهو واهم

ومن يظن أن له صلاحيات أن يتكلم من مؤخرة رأسه فهو واهم أيضا

توقفوا عن أوهامكم ووساوسكم االشيطانية ولا تعطوا السلقيني أكبر من حجمه

وفي ذات الوقت يستحيل أن نترك مصير حلب لأهواء الفصائل ولا لأهواء الشرعيين الخاضعين لها…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s