نعم؛ أنا دعوت جميع فصائل الحر في حلب للانضمام للزنكي!!

لهذه الأسباب دعوت الفصائل للتوحد مع الزنكي:

  1. بداية التوحد فريضة، وأنا لا أفهم غير حكم الله في المسائل، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
  2. إذا لم تتوحد الفصائل خلال شهر من الآن فستزول كلها على يد الأسد وروسيا والـ pkk وأخواتها، وستزول حلب، وسيكون موقفنا في التفاوض صعباً جداً. فليبحثوا حينئذ عن مواد تحنيط لكراسيهم، وليدونوا أسماء فصائلهم وتاريخها النضالي ليلعنهم أحفادهم كما لعنا دول الملوك والطوائف وميليشيات الأندلس من قبل، بل وليلعنهم الأيتام والأرامل والمشردون أنهم كانوا عقدة المنشار.
  3. الدعوة للتوحد لا تعني التشكيك في أداء الآخرين أو الانتقاص من إنجازاتهم، ولكن داعش دخلت بسيارات النصرة إلى تركمان بارح، ودخلت إلى صوران عن طريق قطع الطريق عند العوجة وتفخيخه لمنع المؤازرات بسيارات الأحرار. وما فعلت بكم داعش الأفاعيل إلا بسبب توحدها وتفرقكم، فقياداتكم المتفرقة لا تضبط الأمور، وقبضاتكم اللاسلكية المختلفة لا نعرف الصديق فيها من الخائن، والسيارة تدخل على أنها للحر، ثم تنفذ العملية باسم النصرة، فتهلككم، ثم تسبب فتنة عظيمة بينكم بعد ذلك.
  4. الفصائل تكلست على نفسها وتقوقعت وتغولت وتحولت إلى ميليشيات، ويجب القضاء على هذه الظاهرة قبل إنشاء أي جسم مدني.
  5. جميع الفصائل دون استثناء عبثت بالقضاء أو شولته أو سخرت منه أو اقتحمته، ومعلوم أن القضاء هو السلطة العليا في أي جسم مدني سليم، ومع هذا فلا فائدة من الحديث عن أي سلطة لجسم مدني (حكومة مؤقتة أو غيرها)، فالذي ينتهك حرمة القضاء (المحمي عسكرياً بخجل) لن نتوقع منه التعصب للحكومة أو حمايتها، بل النتيجة الأكيدة هي تشويله إذا خالف رأي العسكر.
  6. جميع المدنيين والعسكريين يقولون: نريد رأساً يقول ونحن جاهزون للتنفيذ، وهم يحلمون أن تكون النتيجة لصالحهم أو من حزبهم وعصابتهم،
    ويقولن: ما هي؟! وما لونها؟! وما شكلها؟!
    فإذا كانت على خلاف هواهم قالوا: لماذا هذا وليس ذاك؟! ولماذا ذاك وليس هذا؟! ولماذا طالوت ملكاً ونحن أحق بالملك منه؟!!
    ولا زلنا على ضلالنا القديم أربع سنوات من محاولات التوحيد: البيضة من باضها، والجيجة مين جابها، ونزاع المتفكهين في التوحد البطئ ولو بعد خمس سنوات أخرى، وكأن الأسد وإيران وروسيا والغرب سيتركونهم سنة أخرى!!!
  7. اخترت الزنكي لأسباب متعلقة بـ: التنظيم، والسياسة، والانضباط المالي، ووضع المختصين في مواضعهم، والموقع الجغرافي، والخريطة العسكرية القادمة بعد درع الفرات، ونوعية الفريق، ونجاحه في البقاء (فهو الوحيد الذي بقي من أول الثورة حتى الآن في حلب، بل إن النصرة تبدلت وهو لم يبدل غير الشعار، والأحرار ضعفوا في حلب وهو لم يضعف). وهذا لا يعني أنه لم يرتكب أخطاء أو حماقات، ولا يعني عدم وجود فصائل أخرى أفضل منه، لكنها غير مؤهلة للمرحلة القادمة بسبب خلل في أحد الجوانب السابقة.
  8. أتباع الجيش الحر يستحيل انضمامهم للتيار القاعدي، وأتباع السلفية الجهادية يستحيل انضمامهم للجيش الحر، فوجب أن تكون هناك كتلتان مختلفتان ولكنهما متوافقتان، وأعجب ممن يدعو للتوازن العالمي في سوريا، ويجلس مع مسؤولي الشرق والغرب لذلك الهدف، ويرسل مندوبيه السياسيين لحضور الاجتماعات في هذا المجال، وميزانه مكسور في تحقيق التوازن في الداخل السوري، ويدعو للتصادم والاحتراب الداخلي.
  9. مرونته مع التيارات الفكرية الأخرى للمجاهدين، فالتيار القاعدي على أرض الشام مثلاً أصبح حالياً واقعاً يجب التعامل معه وضبطه بالأحكام الشرعية، وإن التعاطي مع عبث الأطفال الذين يدعون للتصادم على النت جنون لا يُقَدِّرُون نتائجه، فهناك فرق بين التوعية الفكرية والدينية لخطورة الفكر وبين الدعوة للصراع والتصادم مع الفكر.
  10. الدعوة للانضمام للزنكي لا تعني أنه “إلى الأبد”، ولا أنه “باقية”، ولكن إذا خرج عن الخط المرسوم له، أو اقتضت المصلحة العامة حله، أو استبداله، أو استئصاله إذا تغول وأصبح حجمه أكبر من رأسه، فلن نجد غضاضة في اتخاذ الإجراء المناسب أبداً.
  11. قيادة الزنكي عسكرية، وعسكرية فقط لا غير، والهدف فك الحصار عن حلب، وهذا لا يعني أنهم يقودون كل شيء.

وكانت الإجراءات المتبعة في سبيل الوصول إلى ذلك ما يلي:

  1. استغلال خلافات الأطفال داخل الفصائل واستدراج الزنكي إلى ذلك كما حصل في حلب.
  2. التحاور مع المفكرين والمثقفين ليتوقفوا عن نفخ الفصائل وتغويلها فوق ما هي عليه من تغول، لكن تبين أن أحلامهم الوردية قد سيطرت عليهم، فأصبحت الفصائلية والتشرذم ملازمة للثورة والجيش الحر عندهم، وما عادوا يميزون بينها، وأصبح الواجب عندهم أن نستأذن زعيم الميليشيا ليتنازل عن كرسيه لغيره لتحقيق التوحد.
  3. التحاور مع قيادات الفصائل لإقناعم بفرضية التوحد شرعاً، لكن تبين أن قوة الكراسي أعظم من “الفريضة الشرعية”.
  4. استغلال حماقة الأحرار في هجومهم على العاصفة بالتواطؤ مع جيش الشمال لدفع عناصر الشامية للانضمام للزنكي (مع ملاحظة أن تصرف ميليشيات الشمال ضد ميليشيا العاصفة لا علاقة له بالتوحيد؛ لأن الذي يقاتل المسلمين للتوحد لا يركز ضرباته عليهم ويستخدمها للتخويف فقط). لكن بعد وصول الخطة لإدارات المخابرات الغربية الملعونة، وبسبب حماقة قادة تلك الميليشيات نست خلافاتها مع الأحرار وبدأت بشن هجمة ممنهجة بالتعاون مع دوائر المخابرات على الزنكي مع أنه لا علاقة له بالصراع في الشمال، واستخدموا في سبيل ذلك سياسة التسجيلات الصوتية التي استخدمتها داعش من قبل لسهولة رواجها بين الجهال، والغريب تأثر مؤسسات لامعة كالمجلس الإسلامي لتصدر بيانها باسم الزنكي والشامية دون ذكر الأحرار، مع أنه لم يتخذ قراراً بشأن دمشق حتى الآن.

والآن أدعو جميع العناصر المتواجدين حالياً في المقرات لما يلي:

  1. ترك جميع الفصائل والانضمام للزنكي بشكل فردي؛ لأن التوحد السلمي بهذه الطريقة خير من إقناع قادتكم الحمقى والانتهازيين والمصلحجية، فلينتفعوا بكراسيهم بعد ترككم لهم.
  2. خذوا سلاحكم الخفيف والثقيل وما أمكنكم حمله معكم؛ لأنه ملك عام للمسلمين، وليس ملكاً للمليشيات كما يصور الجهال وأبطال النت، وليست ملكاً للفصائل.
  3. تحريض جميع أصدقائكم والعناصر الآخرين للانضمام للزنكي لتحقيق التوحد؛ سواء بشكل مباشر أو عن طريق النشر في النت.

وأدعوا طلبة العلم والمثقفين إلى عدم تكرار مثالياتكم السخيفة التي فعلتموها في حرب داعش،
فهلكتم وأهلكتم وأفسدتم أعظم إفساد،
وما استيقظتم إلى بعد خراب البصرة.

أكتب هذا وأنا أعلم أن المستجيبين لذلك لن يزيدوا على أصابع اليد الواحدة،
وسيعانون من حرب ومهاجمة الجميع،
لكنني أبرأت ذمتي أمام الله تعالى كما فعلت في حرب الخوارج من قبل…

فلا عذر لكم أمام الله إن كان ما أقوله صحيحاً،
ولا حجة لكم علي أمام الله أنني لم أبلغكم…

Advertisements

7 thoughts on “نعم؛ أنا دعوت جميع فصائل الحر في حلب للانضمام للزنكي!!

      • نرجوا منك ردآ واضح المعالم على هذه التسجيلات وتسمية الأسماء بمسمياتها لا التهكم شيخنا الفاضل فأنت ذكرت في إحدى المرات بأن لا نشبه الشعوب التي رباها أحمد ياسين بشعوبنا فنرجوا منك ردآ يسمي كل الامور التي تحصل في هذا الفصيل بمسمياتها فلقد اختلط علينا الكلام ففي حين أن هذه التسجيلات تظهر أن الفصيل الذي ينتمون له على أنه فاسد وفي حين انت تدعونا الساحة الى أن تتوحد معه.
        في هالموضوع أنه من باب أن الله ليعيز هذا الدين برجل فاسد ام ان هناك اجراءات اتخذها فصيل الزنكي بحق هؤلاء المفسدين واخرجهم من بين صفوفه.

  1. وليه الزنكي بالتحديد ؟ لأنو صارت تضم أكابر مجرميها ..؟!
    وشو هي درجة وثقافة ووعي وقدرة قائد حركة الزنكي العسكرية والسياسة ..؟!
    ولا شو القصة كمان ..؟!

  2. التنبيهات: متران شاش، وفتاوى ببلاش!!! | د. إبراهيم عبد الله سلقيني

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s