تعليقاً على حوار الإخوة البكار وعكاش حول: الحرية أم الشريعة؟

​سادتي وإخوتي وأحبتي:

  1. افتراض التعارض بين الحرية والشريعة مرفوض عقلا وشرعا.
  2. افتراض أن الشعوب المسلمة ستختار غير الشريعة مرفوض عقلا.
  3. قبول المسلم تحكيم غير الشريعة دون شورى وبالقهر، وفي المقابل رفضه تحكيم الشريعة بغض النظر عن الوسيلة، فيه ضعف وهوان وانحراف في الرؤية الاستراتيجية.
  4. قبول تطبيق الشريعة من شخص جاهل أو ضعيف أو بالقهر أو بأي طريقة أخرى، كما قبلنا القانون الفرنسي لنصف قرن بالقهر، لا يعني قبول تطبيق الخوارج والمخابرات والمجاهيل للشريعة بما يخالفها ويشوه صورته، فهؤلاء أسوأ من الجاهل والضعيف…
  5. الشعب غير مجبر على الانتظار لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، وقبوله بالشريعة هو رضى بها، فلا يشترط سؤال كل شخص بعينه منفرداً.
  6. لا يوجد أي تبرير – لا شرعي ولا عقلي – لشخص مسلم أن يجعل نفسه محامي دفاع عن أقلية ليبرالية، والتخلي عن أحلام وأهداف القاعدة الشعبية التي تمثل الأغلبية!!
  7. لا مانع من بقاء الشريعة لفترة مؤقتة لسنة أو سنتين، إلى حين تحقق الحرية الكاملة، وعند تحقق الحرية الكاملة يمكن استشارة الشعب. وإلا فما وجه الصبر على غير الشريعة مؤقتا لأربعين عاما أو أكثر، وعدم الصبر على الشريعة لعام أو عامين؟!!
  8. هناك فرق كبير بين المبدأ والتطبيق، فالمبدأ يجب أن يكون ثابت وواضح، ويجب حث الناس على النزول على أحكام الشريعة العامة، أما التطبيق فيكون حسب الإمكان، ويُراعى قوة الناس على قبول الأحكام الفرعية. ولا يصح شرعا وأخلاقا أن تمييع المبادئ، أو أن تكون حسب الإمكان.
  9. يجوز شرعا السكوت عن المبادئ إذا تسبب الإفصاح عنها لفساد أعظم، لكن لا يجوز شرعا التصريح بمخالفتها أو التصريح بجواز التخلي عنها!!

والله أعلم، والله يهدينا ولا يفتنا في ديننا…

وأتمنى على الإخوة تقبل رأيي بصدر رحب، كما يتقبلون ويدعون لتقبل رأي الليبراليين!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s