النصر لنا والهزيمة لغيرنا!!

أسوأ ما في تفكير هؤلاء أنهم يعتقدون أن أخاهم المجاهد هو “غير وآخر” وليس جزءاً منهم، وبالتالي:

  • هم الوحيدون الذين حرروا، وغيرهم كان يقتل جنوده ليستثمر انتصاراتهم.
  • هم الوحيدون في ساحة المعركة، لكن الآخر – الغير موجود أصلاً – انسحب من المعركة فخسرنا الأرض.
  • استثارة العدو واستنفاره، ثم ترك العمل قبل أن يكتمل، وفتح جبهة أخرى ضخمة وعدم إكمالها أيضاً، ودون أي تبرير أو سبب مقنع، هو مجرد خطأ لفرفور ذنبه مغفور.
  • سحب العتاد الثقيل والغنائم إلى حماة وعدم إدخالها إلى حلب المحاصرة المحرومة من السلاح من أكثر من سنة، وعدم توزيعها على المجاهدين ليهجموا من الداخل هو مجرد اجتهاد لتأديب الرافضين للاندماج المبرج.

وعين الرضا عن كل عيب كليلة، وعين السخط تبدي المساوئا

يا أصحاب الفتن والإرجاف والتخذيل؛ إخرسوا، فأربابكم الذين تعبدونهم ليسو معصومين!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s