أعتذر لأخي الصغير رامي زين…

كتبت منشوراً أعاتب به أخي الدكتور إبراهيم شاشو على تعميم الاتهام والانتقاص للمجاهدين بالجملة لأن هذا حرام شرعاً على الرابط التالي:

http://wp.me/p48poM-1WZ
فتفاجأت بأخي الصغير رامي زين يكتب تعليقه التالي:

فظننته يدافع عنه تعصباً، فأجبته بعبارتي المعتادة فيمن يتعصب لشخص اقتباساً من قوله تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله}، فتبين أنه علق في موضوع آخر لا علاقة له بالمنشور مطلقاً، وأنه ولا يعرف الدكتور شاشو أبداً!!!

فاعتذرت له بالتعليق التالي فوراً:

فيبدو أنه لتسرعه غفل عن اعتذاري أيضاً هداه الله…

فأكرر اعتذاري هنا عن سوء فهمي لتعليقه في غير محله، لكنني أنصحه بالتأني والتروي، والقراءة الدقيقة لكل شيء قبل الحكم عليه، وألا يتسارع مع تسارع الأحداث وتسارع وسائل التواصل، فالكيد والمكر والتخطيط ضد أمتنا عظيم، ولا يصلح معه التسرع…

وما أوقع داعش في المهالك إلا تسرعهم في الحكم، ثم تسرعهم في التصرف بعده…

فليس كل من جالس الكافر فهو كافر، وليس كل من خدع الخائن فهو خائن، وليس كل من أخطأ فهو مجرم متخاذل عميل خائن منافق!!!

وكما قالت جدتي: واللي ماله كبير يشتري كبير، وليس المقصود أن يجعله قائداً له أو رئيساً عليه، ولكن ليأخذ منه النصيحة، فإن أعجبته فليأخذها، وإن لم تعجبه فليضعها في خزنة التجارب لعلها تلزمه يوماً…

وتأكدوا أن لطفي في النصح مع كل العاملين في الداخل هو احتراماً لعظيم رباطهم، لكن حذار أن تتعالوا بالطاعة وتتكبروا فتتحول إلى عصيان وتصبح سبباً للنقمة من الله…

فوالله ما أصلح الإنسان من نفسه شيئاً كإصلاح قلبه، يروضه على الحق والخير ويسوقه عليه…

ومن تواضع لله رفعه، وكلما زاد المؤمن رفعة زاد تواضعاً وذلاً لإخوته كبيرهم وصغيرهم…

ونسأل الله أن يعلمنا جميعاً…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s