من عميد في جيش الأسد إلى عميد في نشر الشائعات!!!

نظام الترقيات الطائفية والمخابراتية في جيش الأسد نعرفه جميعاً!!!

هذا العميد تحول فجأة إلى عميد منشق يقف مع التنظيمات الجهادية الدولية ضد مجاهدي الجيش الحر، وكأن الوقوف معها يقتضي وجوباً الوقوف ضد المجاهدين الآخرين عند هؤلاء!!!

وكغيره من المحررين في جريدة الحياة والشرق الأوسط وفي الإمارات والمقيمين في بريطانيا والأردن وكندا وأمريكا، فهو يدعمهم من الخارج فقط، ولا يجاهد معهم، ويا ليته جاهد معهم ليعطينا درساً في الإخلاص والتواضع!!!

هذا العميد كانت وظيفته نشر الشائعات عن علاقة المجاهدين بأمريكا وروسيا وغيرها، ومهمة المناهجة ترويج منشوراته كنص شرعي يوازي الكتاب والسنة عندهم في التدليل على كفر المجاهدين!!!

فعل ذلك مع تنظيم الدولة فتحول إلى داعش، وفعل ذلك مع جبهة النصرة وأحرار الشام فجعل الله كيده في نحره، وهو يفعل ذات الشيء الآن مع فتح الشام ليوقف معركة حلب بالفتن!!!

متى سنفهم أن التحول 180 درجة في المواقف شيء غير طبيعي يكمن خلفه شيء خاطئ،

لا تدفعنا لتخوين هذه الجهة، لكن على أقل تقدير تحييدها وعدم تسويدها؛ لأنها ستنقلب علينا 180 درجة إذا تغيرت الموازين!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s