احذر أن تكون من هؤلاء وأنت لا تدري!!!

أحبابي في الله؛
قووا حصانتكم المعلوماتية بهذه الآية الكريمة:

{ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60)
مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61)
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 60-62].

المعلومة لا تكون صحيحة إلا بأحد أمرين:

  1. أن تحصل معك وتتأكد منها بنفسك بأحد الحواس الخمس.
  2. أن يتم نقلها إليك بسند متصل من العدول المعلومين بأسمائهم ودينهم وعدالتهم.

وما عدا ذلك فالخبر كاذب.. كاذب.. كاذب..

فلا يجوز شرعاً قراءته، ولا سماعه، ولا نقله، ولا نشره، بأي حال من الأحوال…

وإذا ثبت مشكلة من المشاكل بإحدى الطرق الصحيحة السابقة،
وكنا في حالة معركة،
فيجب نقله إلى الجهة التي يتعلق بها،
فمشاكل العسكريين ننقلها لقيادة العسكريين،
ومشاكل السياسيين ننقلها لقيادة السياسيين،
والمشاكل الشرعية نتواصل فيها مع أهل العلم على الخاص لنسألهم عنها…

ولا يجوز شرعاً نقله على العموم في شبكات التواصل الاجتماعي والمجموعات العامة…

أما شبهة أنني أنقله للرد عليه،
فلست مكلفاً بنشر الكذب، ولا بالرد عليه، فهو في المحصلة كذب لم يثبت!!!
وما أكثر الكذب في زماننا؟!!
فيكفينا وصفه بأن نعلم أنه كذب لعدم ثبوته، وأن نصفه بأنه كذب، وانتهى!!!

أما شبهة أنه إعلام ننشر فيه كل شيء،
فمن ينشر أكاذيب غيره بحسن نية أو بسوء نية فهو جزء من إعلام العدو!!!
علم ذلك أم لم يعلمه!!!
ويحقق الشهرة والانتشار لأكاذيب العدو،
علم ذلك أم لم يعلم!!!

ويجوز إيراد الواقعة التي تحقق حصولها واختلف في فاعلها لتكذيب العدو فيها،
بشرط أن تكون الحجة في التكذيب قوية وصريحة…

ونختار من الصفحات الإخبارية ما نثق به وبالعاملين فيه، وما اشتهر أنه لا يكذب، فهو كعدالة الراوي…

وأكرر الآية للتذكير:
{ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60)
مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61)
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 60-62].

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s