موجة الحرب الإعلامية في الإعلام الحربي

كل معركة كالموجة، لها ساعات وأيام انتصارات، ولها ساعات وأيام سكون أو ربما هزائم؛

  1. ففي وقت الانتصارات الحقيقية التي تنشرها غرفة العمليات يجب أن ننشر تلك الانتصارات ونرعب العدو ونتهدده ونحرك الآلة الإعلامية في هذا الاتجاه.
  2. وفي وقت السكون أو الهزائم نتوعده ونتهدده للمرحلة التالية من المعركة، ونتصيد أخطاء العدو، ونراقب إعلامه، ونفضح كذبه، ونزلزل اقتصاده.

أو بعبارة أصح عندما يتقدم العسكر فكلنا إعلاميون نتقدم معه،
وعندما يتوقف العسكر نبدأ نحن الاقتحام الإعلامي لثغرات وكذبات وفضائح العدو في عقر داره وفي وسط مناطقه.

فواجبنا أن نتناغم مع الأخبار الصادرة عن غرفة العمليات الموحدة؛ لتحقيق هدف المعركة،
والسباحة فوق الأمواج ببراعة تحقق الهدف العسكري…

وقد ذم الله سبحانه وتعالى من يسير بما يخالف هذه الموجة فقال تعالى:

{الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}.

وقال تعالى:

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ}.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s