من يعتقد نفسه قائداً لما يحصل في أرض الشام فهو كاذب!!!

ما يحصل على أرض الشام هو حركة شعبية بشكل كامل بصوابها وخطئها،

ونحن دورنا قاصر على تصحيح المسار وتصويبه فقط لا غير،

ومن يدعي أنه رأس أو قائد فيما يحصل فهو كاذب وأحمق في ذات الوقت؛

  • كاذب لأن كلامه غير صحيح.
  • وأحمق لأن هذه المرحلة تحتاج للتوجيه فقط وتستحيل قيادتها من أعظم القادة حنكة وصرامة.

أما أولئك المتخاذلون المخذلون والقاعدون المرجفون،
الذين غيروا رأيهم في الوقت الضائع وبعد فوات الأوان،

لأولئك نقول:

  • نحن لم نبدأ لنوقف، فمن بدأ فليوقف،
  • ولم نحرك لنغير، فمن حرك فليثبط،
  • وإعادة تقييمنا للوضع لا تقدم ولا تؤخر؛ لأننا لا نقود ولا نملك قراراً…

فمن كان رأساً في أولها فليرينا رأسه هنا الآن!!!

{وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s