من مذكرات والدي: ماذا فعل إبراهيم اليوسف في مدرسة المدفعية؟!!

انتسابه لتنظيم الأخوان المسلمين أمر ربما لا يعرفه أحد حتى زوجته، فهو في تلك الفترة تنظيم سري جداً…

فقد يكون منتسباً، وقد تكون دبت الحمية فيه بعد اكتشاف البعد الطائفي القذر لمشاريع آل الأسد!!!

وحتى تواجد عدنان عقلة معه أثناء العملية لا يعد دليلاً، فمعلوم أن عدنان عقلة منشق عن الجامعة حينئذ…

لكن ما يهمنا هو ما حصل في مدرسة المدفعية يومها؟

ليست الجريمة في قتل هؤلاء الضباط، ولكن الجريمة العظيمة التي كان يقوم بها آل الأسد ظهرت عندما قتل النقيب إبراهيم اليوسف هؤلاء الضباط…

فقد كان آل الأسد يوزعون الضباط النصيرية على جميع محافظات سوريا، ثم يجمعهم من جديد ليخرجهم في مدرسة المدفعية،

مدعياً بذلك أنهم يمثلون كل أطياف الوطن السوري!!!

فعندما قتلهم إبراهيم اليوسف وضحت المؤامرة، فكامل الدفعة التي قُتل فيها 32 شخصاً، وجرح فيها 54 شخصاً لم يكن فيها إلا 3 سنة فقط.

وهؤلاء الثلاثة أعطاهم النقيب إبراهيم اليوسف إذناً فلم يحضروا، فأخذهم الجيش الطائفي من بيوتهم بعد الحادثة وقتلهم واعتدى على أسرهم!!!

فما ذنب هؤلاء في حادثة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وربما لم يسمعوا به!!!

فمن المجرم الطائفي؟!!!

الذي يشكل جيشاً طائفياً، أم الذي يقتل السنة لمجرد الانتقام والحقد!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s