الجهاد بين الحمار والسمسار!!!

الحمار هو شخص يخدم العدو بجهاده،

والسمسار يقبض أجرة جهد الحمار!!!

حولوا الجهاد الشامي لجهاد نخبة بعد أن كان فرضاً على كل مسلم،

ثم كفروا كل من سواهم، وحرضوا الأقليات على أهل السنة والجماعة،

ثم سحبوا السلاح من غير أنفسهم،

ثم طردوا المجاهدين من أرضهم التي يعرفون التحرك فيها،

ثم استدعوا دول الصليب لتقتل من لم يقتلوه هم،

ثم انسحبوا بحجة:

  • آسفين، فلم نكن نظن أن جهاد العالم كله دفعة واحدة بهذه الصورة،
  • لأن الصحوات وقفوا ضدنا، فأثبتوا بذلك أنهم “عرصات” لا ينطبق عليهم حديث لا يضرهم من خذلهم، فينسحبون من أول “بعصة”.

ثم تبخروا، وأرسل الصليبيون الأقليات للقيام بمجازر إبادة طائفية، وتظهر أمريكا بدور الناشر للحرية والمخلص!!!

  • الحمار يجاهد معهم، ثم يدخل جهنم لأنه من الخوارج وقتل مجاهدين بالشبهة،
  • والسمسار يدير هؤلاء ويوجههم،
  • والملعون يحرك هؤلاء من وراء البحار،
  • والمسكين تقتله كل الأطراف وتنتهك حرماته،
  • ونحن نشاهد هذه السخافة تتكرر عشرات المرات ونهز رؤوسنا ولا نستفيد من التجربة!!!

فأرجو من القراء الكرام اتخاذ أحد الإجراءات التالية:

  • الحمار يكتب رقم (1).
  • السمسار يكتب رقم (2).
  • الذي يخطط ويدير من سبق يكتب رقم (3).
  • الذي ليس من أحد هؤلاء يكتب: الله يهديهم ويهدينا، أو يلعنهم!!!

ملاحظة: الكلام بين قوسين قاله أحد المواطنين المفجوعين، فأرجو حذفه للمحافظة على مستوى الخطاب!!!

مع اعتقادي أن الواقع أكثر سفالة وحقارة من تلك الكلمات!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s