:هل الأخوان المسلمون في سوريا تنظيم أم جماعة أم حركة!!!

الجماعة هي مجموعة أشخاص تجمعهم مجموعة من الأفكار المتطابقة: فإذا كان المقصود بالجماعة تمثيل الإسلام الحقيقي فلا جماعة لنا غير الإسلام…

ومن الجماعة ترك الجماعات…

أما الحركة: فهي مجموعة من الأشخاص تتبنى نشاطاً دعوياً لمجموعة من الأفكار الإصلاحية، وهذه لا تباشر أي عمل سياسي حتى تتمكن في قلوب الشعوب، فهي تمارس السياسة تحت تأثير الضغط الشعبي؛ لأن التسرع سيدفع الناس للنفور عنها…

ولا يمكن للحركة أن تنجح إلا إذا كان يقودها تنظيم حقيقي ناجح ونشيط…

أما التنظيم: فهو مجموعة من الكوادر يشغل كل واحد منهم وظيفة محددة متفرغ لها لخدمة هدف محدد للتنظيم.

ولا يصل التنظيم إلى مرحلة الفاعلية إلا بشروط:

  • العلنية.
  • وجود مقر قريب من الجمهور للتواصل المباشر معهم.
  • جميع كوادر المنشأة مخلصين لهدف التنظيم ونشيطين.
  • وجود نظام داخلي يضبط كل فرد من كوادر المنشأة وظيفياً، ويحاسب على ما تم إنجازه.
  • تنقية المنشأة من مظاهر الفساد المالي والإداري، فلا هدر، وكل شخص يعمل في اختصاصه، ويفيض إنتاج الشخص عن العائد الذي يتقاضاه، ويكون ناتج العمل حقيقي… إلخ.

وهذا الهدف إما أن يكون دعوياً فيكون التنظيم حركة، أو سياسياً فيكون حزباً، أو عسكرياً ولا يكون خارج نطاق الدولة إلا في الحركات التحررية…

والأخوان المسلمون السورية كانت حركة شعبية فاعلة ذات تنظيم قوي، ثم دمرت عصابة الأسد التنظيم بقانون 49 الذي يقضي بإعدام كل منتسب لها، وقضت على الحركة بتهجير كل كوادرها خارج البلاد…

لكن ما هو توصيفها اليوم؟!!!

إجابتهم على هذا السؤال إما ستجعلهم كحماس في قوتها وحيويتها، أو ستبقى جماعة بلا حركة ولا تنظيم!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s