المجلة الحميدية: جغرافية العولمة؛ مفهوم متجدد، وحلقات تتوسع!!!

ARAPÇA temmuz lq_Page_01

ARAPÇA temmuz lq_Page_52 ARAPÇA temmuz lq_Page_53 ARAPÇA temmuz lq_Page_54 ARAPÇA temmuz lq_Page_55 ARAPÇA temmuz lq_Page_56 ARAPÇA temmuz lq_Page_57 ARAPÇA temmuz lq_Page_58 ARAPÇA temmuz lq_Page_59 ARAPÇA temmuz lq_Page_68

مفهوم عولمتنا ومفهوم عولمتهم!!!
مفهوم العولمة الشائع كثيراً في وسائل الإعلام اليوم هو السيطرة، فأصبحت تسمع عبارات: ” سيطرة اقتصاديات السوق “، ” عواقب العولمة على البيئة والبشر “، ” قوة العولمة ونفوذها “، ” سياسة المصالح “..
السيطرة العسكرية، والاقتصادية، والسياسية، والأخلاقية.. السيطرة هي العولمة اليوم، لكن السيطرة في الحقيقة لا تمت للعولمة بصلة لا من قريب ولا من بعيد، فها هو فرعون قد ذُكِرَت قصته في الكتب السماوية الثلاثة، سيطر على بني إسرائيل وقهرهم، لكنه لا يعدو كونه جباراً.
قد يستغرب القارئ هذه البداية، فالمفترض أن يكون ما أتكلم عنه هو العولمة!!
نعم كتابتي عن العولمة، لكنها ليست عن العولمة المزيفة القائمة على القمع والإرهاب والعنف والتطرف، فهذه العولمة المتوهمة التي لا يمكن أن تستمر طويلاً، عولمة فرعون الذي أغرقه الله، وقارون الذي خسف به الأرض. لقد كانت سطوة أولئك قاصرة على الأقاليم التي يعيشون فيها، لكن مع ضعف وسائل الاتصال كانت تلك الأقاليم هي العالم بأسره في نظر ساكنيها، لقد كان فرعون رمزاً لعولمة القوة العسكرية، وقارون رمزاً لعولمة الاقتصاد، الأول رهبه الناس، والثاني تمنوا مكانه.
أما الأول فكانت نتيجته: {وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها} ( ).
أما الثاني فنتيجته: {وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر، لولا أن من الله علينا لخسف بنا، ويكأنه لا يفلح الكافرون * تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين} ( ).
ومع ذلك فهم قد سيطروا على الأجساد، وتحكموا في السلوكيات فقط، ولم يملكوا أبداً القلوب، وأخذت تلك السيطرة عمرها من الزمن حتى ظن عامة الناس أنهم لن يزولوا.
هؤلاء الفراعنة أصحاب العولمة المزيفة لا يختلفون ـ إلا في بعض التفاصيل ـ عن ذلك الذي يعبث بجهاز إرسال، فيحرك من خلاله سيارات وطائرات آلية لا تملك من نفسها شيئاً.
الحديث عن عولمة الظلم ـ عولمة المصالح كما يسميها بعض الناس ـ هو بداية مناسبة للحديث عن العولمة الحقيقية الصادقة التي غايتها المصلحة الأخروية، وهي رضى الله، لا رضى النفس ومصالحها الدنيوية الدنيئة، والتي ليس لها حدود ولا نهاية وتنبني على الإضرار بالآخرين.
إن العولمة ـ في المفهوم الإسلامي على الأقل ـ لا تعني السيطرة، وإنما تعني التواصل مع الكون بأكمله؛ بإنسه وجنه وحيواناته ونباتاته وأراضيه وسماواته.
قال : {أنزل من السماء ماءً فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبداً رابياً، ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال} ( ).
لقد نزلت رحمات الله وهي الهداية والحق والإسلام، وسالت في عصرنا فعمت أرجاء الأرض، فلم تعد تدخل مدينة إلا وتجد فيها مسلمين، ثم طَفَتْ على وجه العالم عولمة الباطل فغطته حتى كأنك لا تجد على وجه البسيطة خيراً قط، ثم لا تلبث أن تزول الغشاوة فيذهب الزبد مرمياً به، ويُظْهِرُ الله الحق على العالم، فَيَظْهَرُ للناس حقيقةُ ما انخدعوا به من وهم العولمة الزائفة.
هذه سنة الله الكونية في الصراع بين الحق والباطل؛ بين محمد صلى الله عليه وسلم ومشركي مكة، وبين موسى وفرعون، وبين العولمة الصادقة والزائفة.
فمع من نكون يا ترى؟! مع العولمة الصادقة المؤمنة، أم مع العولمة المزيفة الظالمة؟!
العولمة هي توسع لحلقات التواصل عندنا:
لفظ العولمة مشتق من العالم؛ فهل تعني العولمة السيطرة على العالم كله؟!
إذا كان الأمر كذلك فالعولمة لن تتحقق في حياة البشر أبداً، فها هي أعماق البحار والمحيطات ومجاهيل الصحارى والأدغال لم ولن يسيطر عليها الإنسان بحال من الأحوال.
إن العولمة مفهوم إنساني، ومن هنا يختلف نطاق العولمة ومفهومها تبعاً لطبيعة تفكير الإنسان وعلاقته مع نفسه أولاً، ثم مع البشر ثانياً، ثم مع المخلوقات الحية والجامدة من حوله ثالثاً وأخيراً.
فبعض الناس لا يتسع عالمه وفضاؤه لأكثر من البيئة المحيطة به، وإذا حدثته عن قضايا أخرى خارج هذا العالم الذي يحيط به من حوله فلن يعي منك شيئاً، بل ربما اتهمك بالغباء أو الفلسفة أو حتى الجهل؟!
وهناك أناس آخرون عالمهم أوسع من ذلك بكثير، فإذا كلمتهم عن جزئيات العالم الضيق، كالمشاكل العائلية، أو الهموم الشخصية اعتقد أن التفكير في ذلك مضيعة للوقت، وأن العالم يعاني مشاكل أعظم وأخطر من ذلك بكثير.
إذن فالعولمة ليس لها نطاق جغرافي محصور ومحدد في الامتداد، ونطاقها يبدأ من الإنسان، وهذه هي الحلقة الأولى للعولمة.
الحلقة الأولى: الغطرسة الإنسانية:
أو لنقل الـ ” أنا “ كما يسميها بعض الكتاب المعاصرين، فهذا النوع من البشر لا يفهم من العالم كله غير نفسه..
ينتظر من الجميع أن يلبوا طلباته ويستجيبوا لأوامره، ولا يفكر أبداً بما يجب عليه تجاه الآخرين..
هو ـ في نظر نفسه ـ بداية العالم ونهايته..
لا يفهم شيئاً عن المثل والمبادئ والأخلاق، فهذه كلها قيود على أساليب تحقيق مصالحه، أو بتعبير أدق: هي قيود على أنانيته..
قد يسيطر على البشر في العالم كله، لكنه لا يرى أمامه إلا مجرد حثالة من المخلوقات الغبية والضعيفة.. هذه نظرته لبني جنسه من البشر، فما بالك بنظرته للبيئة من حوله بحيواناتها ونباتاتها وجماداتها.
أصحاب هذه الحلقة تتلمذوا على يد معلمهم إبليس الذي قال، كما أخبر الله  عنه: {أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين}.
ثم توالت في فرعون الذي قال: {لا أريكم إلا ما أرى ولا أهديكم إلا سبيل الرشاد}.
ثم اليهود الذين قالوا: {ليس علينا في الأميين سبيل}، فالبشر جميعاً حيوانات خُلِقُوا لخدمتهم، وجعل الله غير اليهود في صورة بشر لئلا يتأذى اليهود من صورتهم كما يزعمون.
ومن هذه النقطة بدأت حضارة العولمة الإسلامية في إخراج الإنسان من هذه الحلقة إلى ما بعدها من الحلقات؛ حلقة تلوى الأخرى حتى تتحقق العولمة الصادقة العظمى.
والسبيل الوحيد للخروج من تلك النقطة هو التواصل مع العوالم المحيطة بالقراءة عنها والتفكر فيها، وبذلك نزلت الآية الأولى من آيات القرآن، وهي قوله تعالى: {اقرأ باسم ربك الذي خلق}، ثم تتابعت بعد هذه الآية النصوص وتدرجت في حلقات العولمة وصورها.
الحلقة الثانية: البيئة المحيطة:
قال تعالى: {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت}.
فهذه الدعوة خطوة أولى للخروج بالإنسان من أنانيته المقيتة، وهي ـ في ذات الوقت ـ وسيلة للوصول إلى حلقات أخرى أوسع وأعظم، وهي الكون المحيط به.
ودائرة المراقبة والتأمل هي عملية تواصل مع البيئة المحيطة باتجاه واحد، وهي عملية تواصل من الإنسان باتجاه البيئة.
وانظر التأكيد على التواصل وعدم السيطرة في الآيات التي تعقب الآيات السابقة، حيث قال : {فذكر إنما أنت مذكر * لست عليهم بمسيطر}.
الحلقة الثالثة: القرابة والعشيرة:
قال تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ}، وهنا تبدأ حلقة جديدة تتضمن عملية تواصل متبادل بين طرفين.
وهي علاقة مبنية على التواصل مع القرابة وتوصيل الأفكار لهم، وليست مبنية على الإجبار والإكراه كما هو ظاهر في الآيات.
الحلقة الرابعة: أم القرى ومن حولها:
فهي إخراج للإنسان من دائرة القبيلة وعالم البادية إلى عالم جديد من الحياة المدنية المنظمة التي يتواصل فيها الإنسان مع غير أقاربه وغير عشيرته، فقال تعالى: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [الأنعام: 92]، فقرر أن من يؤمن بالآخرة يؤمن به قطعاً؛ لأنه خرج عن نطاق الإقليمية في التفكير.
الحلقة الخامسة: القوافل ( في المواسم ):
في هذه الحلقة لم تملك بعد وسائل الإعلام التي تنقل بها فكرك ورسالتك حول العالم، فأنت مجرد مستثمر لموقعك الجغرافي، والذي هو نقطة التقاء وتواصل العالم، فلا تترك شاردة ولا واردة، ولا تترك ذاهباً أو قادماً أو ماراً إلا وتحاول عرض رسالتك ورؤيتك وتوصيلها له.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ” هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِى إِلَى قَوْمِهِ، فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِى أَنْ أُبَلِّغَ كَلاَمَ رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ “، ونلاحظ كيف أن التوسع نتج عن التعارض بين مفهوم العولمة النبوية المبني على التبليغ والتواصل والحوار، وعولمة قريش المبنية على المنع والقمع والتعذيب وتشويه الصورة بكل الوسائل الإعلامية الممكنة، والتي منها الكذب والدجل.
الحلقة السادسة: العرب والجزيرة العربية:
حلقات التواصل بدأت عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة عندما بعث أبي ذر رضي الله عنه إلى قومه ليدعوهم، وكانت مجرد توجيه لهذا التواصل وهذا السلوك.
لكنها بعد الهجرة للمدينة المنورة كانت سياسة منهجية منظمة في نشر الرسل والدعاة في الجزيرة العربية، بينما كانت قريش ومعها اليهود يرسخون مفهومهم في العولمة بسرقة أموال المسلمين المهاجرين من مكة، وتأليب القبائل عليهم، والتي كان آخرها غزوة الأحزاب.
كلما اتسعت رقعة تواصلك الحضاري كلما زاد التكالب والتواطؤ على قطع وسائل وأدوات التواصل، وتلجأ العولمة الفرعونية لتحويل التواصل إلى صراعات وحروب، تنشط خلالها بزخم كبير من الكذب والدجل.
لم يكن هدف الحروب التي حصلت في هذه المرحلة سحق العدو أو إزالته أو إبادته عن الخريطة، بل كان الهدف إزالة الدكتاتوريات وكسر شوكة عولمة الفراعنة، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم بعد تحرير مكة: ”اذهبوا فأنتم الطلقاء“.
ولهذا كان اسمه تحرير ولم يكن اسمه احتلال؛ لأنه أخرج المشركين من الحلقة الأولى التي هي حلقة الـ”أنا“ التي لم يخرج منها مشركو مكة ولا زالوا عالقين فيها حتى تاريخ تحريرها!!!
الحلقة السابعة: الرحمة للعالمين:
كانت بدايتها رسائل للنجاشي وهرقل وكسرى وعظيم بصرى وغيرهم من أمراء العرب وحكام العالم. فمن أجمل الرد فقد تحقق الهدف، وهو التواصل. ومن قتل رسول النبي صلى الله عليه وسلم أرسل له جيشاً يعلمه به حرمة الدماء باللغة التي يفهمها، مع أن عدد المسلمين يومئذ في غاية القلة والضعف، ولكن الصراع الحتمي بين عولمة التواصل وعولمة الاستئصال تقتضي شرح الرسائل باللغة التي يفهمها الفراعنة في عولمتهم وحلقتهم الضيقة الأولى (الـ ”أنا“).
هذه العولمة التي طرحها الرسول صلى الله عليه وسلم جعلت معظم أهل الشام يدخلون في الإسلام قبل أن تصل جيوش المسلمين إليها، وجعلت وفود المؤمنين من أهل الحبشة تصل إلى المدينة المنورة دون أن تدخلها جيوش المسلمين بالمرة، بل وصل الإسلام إلى أرخبيل أندونيسيا دونما قتال أيضاً.
والسبب في ذلك كله أن عولمة الإسلام هي رحمة للعالمين وليست فقط رحمة لعالم الإنسان…
فهي رحمة لعالم الحيوان في عدم تكليفه ما لا يطيق، وعدم ضربه، وعدم اتخاذه غرضاً، والإحسان في ذبحه، وعدم ذبحه أمام غيره من الحيوانات، وعدم تجويعه، وغير ذلك الكثير مما ورد في السيرة.
وهي رحمة لعالم النبات في الإكثار من زرعه ولو عند قيام الساعة، وتحديداً المثمر منها، والتشجيع على إحياء الموات من الأرض، وعدم قطع الأشجار ظلماً دونما سبب.
وإنشاء أكبر محمية طبيعية نباتية وحيوانية عبر التاريخ في منطقة الحرم المكي، وجعل التعدي على الحيوان والنبات من الإفساد في الأرض.
وهو رحمة لعالم الجن، فنهى عن الاستجمار بالعظم والروث لأنهم يجدون عليه طعاماً، والآيات والأحاديث عن عالم الجن والتواصل بينهم وبين الإنس كثيرة جداً.
بل تعدى ذلك إلى حقوق الأحجار والسماوات والأرض والتواصل معها؛ قال تعالى: { تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}.
بل قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سب الدهر والريح والدنيا والأموات والليل والنهار والشمس والقمر والديك والبراغيث.
هل هو تدرج في الدعوة أم تدرج في الرسالة؟!!
الرسالة عالمية من بدايتها، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ” وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً “.
لكن أنت من يتطور في توسيع حلقات تواصلك مع العالم، فعولمتك بقدر ما تتواصل معه من العوالم وتحاوره.
وإنما كان التدرج في عولمة الإسلام لنتمكن من قياس مقدار قدرتنا على التواصل العالمي، وعليه فلا يحسن أن تنتقل للحلقة التالية قبل إتقان الحلقة التي قبلها.
هذه هي عولمتنا الإسلامية التي هي عولمة التواصل “اللا محدود” مع كل العوالم، وهذا المفهوم للعولمة يسمح بوجود العولمة في كل إنسان؛ لأن عولمة التواصل لا تتضاد ولا تتعارض مع عولمة التواصل عند الآخرين، فهي ليست كعولمة الفراعنة التي نلاحظها من بعض الدول والمنظمات الدولية اليوم.
ويجب على كل مسلم وعلى كل منظمة إسلامية أن تحدد الحلقة التي تتمركز عندها لتقويها، ومن ثم تنتقل منها إلى الحلقة التالية في مسيرة العولمة الحقيقية والحضارية.
عندها سنرى جيوشاً من المخلوقات تقف معنا وتنصرنا وتستغفر لنا، ونحن نرفق بها ونرحمها؛ لأننا جميعاً – نحن وهي – جُند من جنود الله، {وما يعلم جنود ربك إلا هو}…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s