هواية تحطيم الأصنام!!

عندي هوس عجيب في تحطيم الأصنام بكل أنواعها؛ الأصنام السياسية، والمتمشيخة، والإعلامية، وغيرها…

ومن باب أولى الأصنام الصغيرة قبل تضخمها…

متعة عجيبة أشعر بها أثناء ذلك…

وألفت كتاباً خاصاً في ذلك بعنوان: “وسائل الاستعباد في العصر الحديث”…

فعذراً أيها العبيد؛

لأنني أفسدت عليكم عبادتكم،

ولكنني واثق أنكم ستفهمونني، ولكن ليس الآن، وإنما عندما تسقط أصنامكم وهي عاجزة عن الدفاع عن نفسها!!!

Advertisements

وجوه تلمع، ووجوه تذبل؛ لماذا؟!!

كل عمليات الإشهار والتشهير في زماننا مبرمجة وليست عفوية،
فلا تظن أن أي شخصية انشهرت حالياً أو احترقت ورقتها فقد كان ذلك بمحض الصدفة!!!
يقومون بإعداده ليأخذوا ثمن ذلك لاحقاً…
ثم يحرقونه إذا عصى بعد ذلك…
فهو وغيره يخافون من تبعات غضب ربهم الذي خلقهم إعلامياً!!!

نحن في زمان الدجال؛
من يتبع يعلو،
ومن يعصيه يُخسَف به!!!

والناس تسعى خلف هذا الإله الخارق الحارق، وخلف الشهرة التي يمنحها كالأنعام!!!

رؤوس مسائل هلال رمضان:

  • أولاً: مسألة الرؤية والولادة:
    1. توجد رؤية مجردة، وهذه ثابتة بالنص فلا خلاف فيها.
    2. ورؤية بالمراصد، وهي لا تختلف عن الرؤية المجردة، كمن يضع أمامه لوح زجاج أو يلبس نظارة وينظر للهلال.
    3. وحساب فلكي لوقت الولادة، وهذا سابق لوقت إمكان الرؤية بوقت طويل، فهو بعيد عن النص، وفيه إشكال في عبادة جماعية يؤديها العالم والجاهل.
    4. وحساب فلكي لإمكان الرؤية، وهذا فيه مسائل:
      • فيه توفيق بين الرؤية المجردة والحساب العلمي، فهو حساب للرؤية المأمور بها شرعاً.
      • فيه تحديد للدول التي يمكن ترقب الهلال فيها.
      • فيه تحديد للدول التي ستلحق بالدول التي حصلت فيها الرؤية تلقائياً لأنها بعدها في إمكان الرؤية.
      • لكن هل يصح اعتماد هذا الحساب وحده مجرداً عن الرؤية المجردة أو بالمراصد؟ فهذا فيه خلاف يسعه الاجتهاد، ولا يحتاج لكل هذا اللغط والخصومة.

فهي أربع مسائل، ويتفرع عن الرابعة أربعة فروع، ولا يصح تعميمُ حكمٍ واحدٍ عليها جميعاً.

  • ثانياً: مسألة اختلاف المطالع:
    1. اختلاف ناتج عن بُعد الأقاليم ووصول الخبر متأخراً قرابة الشهر وأكثر، وهذا منفي في زماننا الذي يصل الخبر فيه لحظياً، عدا عن أن بعض دول الملوك والطوائف مساحتها أقل من مسافة القصر، فهي لا تصل إلى مساحة إقليم.
    2. اختلاف مطالع الهلال فلكياً، وهذا لا تعمل به أي دولة من الدول التي تأخذ بالرؤية المجردة للأسف.

فالاختلاف في زماننا هو اختلاف دول ملوك وطوائف وليس اختلاف مطالع للأسف!!!

  • ثالثاً: مسألة الخطأ في الصيام والفطر:
  1. الأصل أن المسلم يصوم مع الناس ويفطر مع الناس، للنص في ذلك.
  2. يجوز للإنسان أن يصوم ويفطر بما أداه إليه اعتقاده واليقين والقطع الذي توصل إليه إذا توافرت فيه شروط الاجتهاد في هذه المسألة؛ لحصول القطع واليقين لديه بذلك. وهذه الشروط هي:
    • مجتهداً،
    • وعالماً بمطالع الأهلة،
    • وكان ذلك في الرؤية وليس في إتمام عدة الشهر،
    • ورأى الهلال بنفسه، وليس برؤية غيره أو شهادة غيره،
      ولكن يصوم ويفطر سراً ولا يُخبر أحداً بذلك، لئلا يكون مخالفاً للنص الصريح، وإن كان الأولى مع عموم الخلط والجهل في زماننا ألا يترقب الهلال، ولا يُلزم نفسه بهذا الحرج بين مخالفة النص ومخالفة ما يقطع به ويعتقده.
      وما عدا من توفرت فيه هذه الشروط فيجب عليه أن يصوم مع الناس ويفطر مع الناس؛ لأن تقليده لاجتهاد هذه الدولة كتقليده لاجتهاد الدولة الأخرى، فلا يخالف نص وجوب الصوم والفطر مع الناس، بهواه الذي تعلق باجتهاد هذه الدولة وفضله على اجتهاد تلك الدولة!!!
  3. فإذا حصل اختلاف في الرؤية، ثم ثبت حصولها في بقعة فيجب عليه قضاء ما فاته، لا فرق بين أن يكون سبب الخطأ:
    • تأخر وصول الخبر إلينا.
    • جهل المفتي بمسألة الأهلة.
    • أخذ المفتي بقول اختلاف المطالع بين الدول السياسية ودول الملوك والطوائف!!!
    • فساد الحاكم وإعلان الرؤية دون رؤية ودون التزام أي ضابط من ضوابط الشرع.
    • أخذه بشهادة زور في المسألة.
    • أخذه باجتهاد غيره من الدول السياسية التي علاقته معها جيدة!!!
  4. وتبقى مسأله الإثم إن أفطر خطأ ثم قضى، ففيه مسائل:
    • إذا صام الإنسان مع الناس وأفطر مع الناس ثم تبين أن في صيامه نقص فيقضي كما سبق، ولا أدنى حرج عليه في ذلك، ولا إثم عليه في فطره؛ لأنه مكلف باتباع الناس بالنص، وقد فعل وخرج عن العهدة. ولا جناح عليه هو في خطأ غيره.
    • إذا خالف الناس فهو آثم مطلقاً؛ سواء وافق الصواب في صيامه وفطرة أم لا؛ لأنه خالف النص في ذلك، وهو ليس أهلاً للاجتهاد ليعمل باجتهاد نفسه، فليس بعض الاجتهاد أولى من بعض في ذلك، وهو ليس أهلاً لتصويب هذا الاجتهاد وتخطيء ذاك. فإن كان لم يوافق الصواب في صيامه وخالف الناس كان عليه وزر الأمرين معاً.
    • المفتي والحاكم يقع عليهما وزر التقصير في البحث والنظر.
    • المفتي يقع عليه وزر الخطأ إن أفتى مع ضعف خبرته في هذه المسألة؛ لأنه أفتى بغير علم.
    • المفتي إن كان مختصاً واجتهد في المسألة واستفرغ وسعه فله أجران إن أصاب، وأجر واحد إن أخطأ.

هذا والله أعلم…

الاصطبلات المشيخية!!

بداية؛

هذا المنشور لا أقصد به أحداً؛ لا شخصاً، ولا جماعة، ولا تنظيماً ولا مؤسسة، وإنما هو بيان لمظاهر اجتماعية فاسدة تجب محاربتها لإصلاح المجتمع، فهي لا تنطبق إلا على من رأى أنها تنطبق عليه فقط.

هي تجمعات تتسم بما يلي:

  • ترفض دخول أي مختص بالشريعة بينهم؛ فتبقى قاصرة على اللغويين والمهندسين والأطباء الملتحين غير المختصين بالشريعة…
  • إذا دخل بينهم مختص بالشريعة عن طريق الانتخاب يطردونه بحجة معارضة المشايخ الكبار في الرأي والخروج عن الطاعة…
  • يجمعون حولهم المنتفعين والمصلحجية ومسيحة الجوخ والمنافقين والكذابين والمداحين والذباب…
  • عند توزيع المناصب يتقافزون كالجنادب من حولك طلباً للجاه والمناصب والسمعة والعلاقات وتحصيل المصالح…
  • إذا أمسكوا بالكراسي لا يتركونها إلا على أرواحهم، ويتفنون في استحداث القوانين التي تمنع وصول غيرهم إليها؛ لأن الأحبار التي سودوا بها الصحائف وأنفقوا عليها آلاف الدولارات من المال العام هي إنجازات عظيمة، فإذا تركوها لمن بعدهم ستفسد؛ وكأنهم مخلدون لن يموتوا ولن يتركوا الدنيا كلها لمن بعدهم، وليس فقط مناصبهم…
  • يتزعمون كل المجالس والهيئات ولا يوحدونها؛ رغبة في عدد أكبر من الكراسي…
  • إن كانت الموجة مع فرعون فهم يتعصبون حوله، فإن ظنوا أن ثورةً ستذهب به وتأتي بمناصب جديدة تعصبوا عليها ولها طمعاً فيما سينالونه بعد نجاحها، فإن أخفقت عادوا لأحضان الوطن وأحضان فرعون الابن، فإن ارتفعت موجة ثورة جديدة ركبوها كما ركبوا التي قبلها، المهم ألا تكون حصتهم من الثورة الجهاد والقتال، وتكون لهم حصة في أي مناصب يتم توزيعها على الطرفين…
  • لا تراهم عند العمل، أو تراهم في الخطوط الخلفية يقولون: نحن في الدعم اللوجستي، ولا يحولون قرشاً لدعم العمل على الأرض؛ لأنهم مجالس تخطيط وليست مجالس تنفيذ كما يقولون!!!
  • هم أحرص الناس على حياتهم وحياة أولادهم؛ لأن موتهم سيكون سبباً في دمار الأمة!!!
  • يحرضون الناس على قتل بعضهم من الخطوط الخلفية، فإذا طالبتهم بتقدم الناس فيما يطالبونهم فيه وفيما يعتقدون وجوبه قالوا: كل ميسر لما خُلِقَ له!!! طبعاً؛ فهم مُسَخَّرون للفتنة والفساد في الأرض!!!
  • إذا حصل نصر -ولن يحصل في وجودهم- يقولون: يا ليتنا كنا معهم فنفوز فوزاً عظيماً…
  • يسكتون في موضع الكلام، ويتكلمون في موضع السكوت، وإذا طلبنا منهم أميراً يقودنا ويتحمل مسؤولياتنا تأخروا، فإذا وجدنا أميراً تأمروا جميعاً لينافسوه!!!
  • اتهاماتهم لمخالفيهم جاهزة، وأولها أن انتقادهم هو قدح في عصمتهم، وهذا بدوره طعن وتطاول على الدين وعلى الشريعة وعلى الإسلام والنبوات والملائكة والكتب السماوية قاطبة، وولوج في البدعة، وانحراف عن منهج أهل السنة والجماعة، وجنون، وزندقة، وتطاول على الكبار، وسوء أدب، وووو…
  • الأخلاق التالية مألوفة جداً في هذا الوسط: الكذب (درء للمفاسد وجلب للمصالح)، الغيبة (حكمة سياسية)، النفاق (مجاملات)، النميمة (من النُصح الواجب)، وغيرها من أخلاق النفاق، لكن بتسميات جديدة…
  • برودهم وتساهلهم في دينهم ودين الناس، وانبطاحهم على أبواب السلاطين والمسؤولين وأصحاب الجاه، وإعراضهم عن المقهورين والمساكين، وتقاعسهم عن الجهاد، وتنافسهم وتقافزهم على الدنيا، وتوسعهم فيها، ونشر صورهم بما يحرق أكباد الفقراء والمقهورين بسبب الحرب التي يدعون إليها؛ كل ذلك تسبب ردة فعل لمئات الشباب المخلصين المتحمسين الذين احترقت قلوبهم فجنحوا تجاه داعش بسبب ذلك!!!
  • الذين يتصفون بهذه الصفات – عافانا الله وإياكم – يستوي فيها صوفيهم وسلفيهم وإخوانيهم وتبليغيهم وحداثيهم ووو…
  • ومن عافاه الله من ذلك من هذه الجماعات؛ يتعصب بعضهم لجماعته فيسير مع القطيع، ويُنكر بعضهم الآخر ذلك ويصمت خوفاً من تكالبهم عليه وخوفاً من افتراءتهم التي لا ترحم، وبعضهم يجأر بالحق فيكون من المغضوب عليهم والممقوتين، حتى يُحدث الله أمراً كان مفعولاً…

سؤال بريء جداً:

هل الأوصاف السابقة تنطبق على مشايخ أم على رؤوس النفاق الذين ورد وصفهم في القرآن في آيات الجهاد والهجرة وأوصاف المنافقين؟!!!

الحس ما تيسر لحسه يا هذا…

داعش التي وقف خلفها العالم كله ونفخها طارت عندما صدر قرار مسحها…

فاطول واقصر، وقل ما شئت أن تقول، ومنشورك سبب زوال رفسة الخمسات كاملاً…

فجرب كما جرب الذين من قبلك!!!

فالـ…حلو ما بصدق ليرى!!!

يا بطانة المشايخ؛ لا تستروا عنهم تعليقات الناس!!

يا حاشية وبطانة أصحاب الجلالة من المشايخ؛

أسألكم بالله أن تعرضوا عليهم تعليقات الناس على بياناتهم البطولية التي أنفقوا عليها عشرات الآلاف من الدولارات!!

فيكفيكم ما سترتموه من قبل، فشوشتم الصورة عليهم، وشوهتم صورتهم أمام الناس بالبيانات المنفصلة عن الواقع!!!

اعرضوها عليهم، ويكفيكم ما أفسدتم من دينهم ودين الناس!!!

اعرضوها عليهم، فيكفيكم ويكفيهم ما وقع من الخلط بين البيانات السياسية والخطابات الحزبية والفتاوى الدينية!!!

اعرضوها عليهم، ولا تحذفوا التعليقات ولا تحظروها، فيكفيكم تماديكم في غيكم، فلا تزيدوا في غيهم!!!

اعرضوها عليهم، فقد أصبح صمتهم غنيمة عظيمة وظفر إسلامي كبير، وهو خير من كلامهم!!!

اعرضوها عليهم، حتى لا يؤسسوا لمؤتمر جديد في شكل نظام الحكم قبل التحرير، وينفقوا عليه آلاف الدولارات!!!

اعرضوها عليهم قبل أن يُعرضوا على الله مع صحائفهم ونفقاتهم!!!

فليحاسبوا أنفسهم قبل أن يُحاسَبوا…

اتركوا قواديكم في الغوطة، كما تركوا دماء أولادكم هناك!!!

يا أهالي دمشق الأعزاء؛

إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فاتركوا أصنامكم في الغوطة، واقتصروا على أصنام قريش في الشمال!!!

اتركوهم في الغوطة كما سفكوا دماء أولادكم لعروشهم هناك، ثم تركوا دماء أبنائكم هناك وتصالحوا دون أدنى اعتذار أو اعتراف بشناعة ما فعلوا من القتال!!!

اتركوا أصنامكم هناك، حتى لا يسفكوا ما تبقى من دمائكم هنا في الشمال!!!

اتركوهم في الغوطة، فلعل الله يخلصنا من أصنامنا أيضاً ويفرج عنا وعنكم!!!

اتركوهم في الغوطة ولا تزيدوا عدد أصنام الشمال، فلدينا فائض من الأصنام في الشمال!!!

اتركوهم هناك، فلا بارك الله بهم؛ لا حفظوا شرعاً، ولا حقاً، ولا حفظوا أنفسهم!!!

اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا…