لا زالت قادة الفصائل تقول:
يجب أن يكون توحدنا بروية ومدروسا ليبقى راسخا ولا يكون كالتوحدات السابقة
وكأنهم في توحداتهم السابقة توحدوا في يومين
ويطالبون بجلسات ودعوات على الطعام ودراسات وأبحاث ولجان وشخصيات محايدة وووو
وساهون عن أن سقوط حلب وموتهم وفناؤهم قاب قوسين أو أدنى
تفكههم هذا وتأنيهم ومجاملاتهم ومغازلاتهم تذكرني بالأبيات:
نظره فابتسامه فسلام فكلام فموعد فلقاء
هذا هو زنا الفصائل وليس توحدها
بل اتفاق الزنا حازم وأسرع من موقفهم
One Response